تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
وَأَهْلَ دِينِهِ مَوْضِعَ الْإِبَانَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ وَفَرَضَ طَاعَتَهُ فَقَالَ { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } فَلَيْسَ لِمُفْتٍ أَنْ يُفْتِيَ وَلَا لِحَاكِمٍ أَنْ يَحْكُمَ حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا بِهِمَا وَلَا يُخَالِفُهُمَا وَلَا وَاحِدًا مِنْهُمَا وَإِلَّا فَهُوَ عَاصٍ وَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ وَإِنْ لَمْ يَجِدْهُمَا مَنْصُوصَيْنِ فَالِاجْتِهَادُ أَنْ يَطْلُبَهُمَا 402 - سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ وَجَدْتُ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَرَفِّقِ الرَّازِيِّ سَمِعْتُ يَاقُوتَ الْمُقَتَدِرِيَّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول لَوْلَا المابر لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ عَلَى الْمَنَابِرِ