تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْجُوَيْنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ هُوَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ الْجَعْفِيِّ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ خَادِمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُ قَالَ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَحِيفَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الصَّحِيفَةِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فِيهَا جَوَامِعٌ مِنَ التَّوْرَاةِ أَقْرَؤُهَا عَلَيْكَ فَجَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَؤُهَا وَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيْرُ فَغَمَزْتُ عُمَرَ وَقُلْتُ مَسَخَ اللَّهُ وَجْهَكَ أَلَا تَرَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ فَرَمَى عُمَرُ الصَّحِيفَةَ بِشِمَالِهِ وَقَالَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبَالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى أَسْفَرَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ مُوسَى الْيَوْمَ فِيكُمْ ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ إِنَّكُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ) رَوَاهُ أَحْمد