تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
471 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسْينِ الْهَرْثَمِيُّ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عُمَرَ الْمَهْرَقَانِيَّ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا مُخْتَلِفِينَ فِي الْإِيمَانِ فَأَخْبِرْنِي عَلَى مَا أَنَتَ وَعَلَى مَا أَدْرَكْتَ الْعُلَمَاءَ فَقَالَ الْإِيمَانُ عِنْدَنَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَيَقِينٌ وَإِصَابَةُ السُّنَّةِ فَمَنْ عَمِلَ وَأَيْقَنَ وَقَالَ وَلَمْ يُصِبِ السُّنَّةَ فَهُوَ مَنْقُوصٌ وَمَنْ قَالَ وَلم يعْمل فَهُوَ مَنْصُوص وَمَنْ قَالَ وَعَمِلَ وَلَمْ يُوقِنْ