تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
خَوْفٌ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَأَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّي عَلَى دَوَابِّنَا إِيمَاءً برؤوسنا فَفَعَلْنَا إِلَّا الْأَشْتَرَ إِنَّهُ نَزَلَ مُنْ بَيْنِنَا فَصَلَّى فَمَرَّ بِهِ شُرَحْبِيلٌ فَقَالَ مُخَالِفٌ خَالَفَ اللَّهُ بِكَ 461 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو الْأَشْعَثِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ رَفَعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ لَهُ فَصَلَّى على ظهر هُوَ وَمن