أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ مَنْصُورٍ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ الْكَلْبِيُّ أَنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ قَدْرَ قَرْيَةِ عُقْبَةَ ابْنِ عَامِرٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ مَعَهُ أُنَاسٌ وَكَرِهَ آخَرُونَ أَنْ يُفْطِرُوا فَلَمَّا رَجِعَ إِلَى قَرْيَتِهِ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ أَرَاهُ إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ يَقُولُ ذَلِكَ لِلَّذِينَ صَامُوا ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ
ذم الكلام وأهله — صفحة 102
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٠٢