تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فَصَبَبْتَ عَلَى رَأْسِكَ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَخَذْتَ جَرَّةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَبْتَهَا عَلَى رَأْسِكَ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَلَوْ صَبَبْتَ عَلَى رَأْسِكَ زِنْبِيلًا مِنْ تِبْنٍ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَخَذْتَ التِّبْنَ وَالتُّرَابَ وَالْمَاءَ فَجَعَلْتَ مِنْهُ لَبِنَةً ثُمَّ ضَرَبْتَ بِهَا رَأْسَكَ قَالَ إِذًا كَانَتْ تَقْتُلُنِي قَالَ فَهَذَا هَكَذَا ) 851 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْغِطْرِيفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ