الْأَشْعَثِ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْأَعْوَرِ قَالَ لَمَّا كَثُرَتِ الْمَقَالَاتُ بِالْكُوفَةِ أَتَيْتُ بإبراهيم النَّخْعِيَّ فَقُلْتُ يَا أَبَا عِمْرَانَ مَا تَرَى مَا ظَهَرَ بِالْكُوفَةِ مِنَ الْمَقَالَاتِ فَقَالَ ( أَوَّهٍ رَقَّقُوا قَوْلًا وَاخْتَرَعُوا دِينًا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا هَذَا هُوَ الْحَقُ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ وَاللَّهِ لَقَدْ تَرَكُوا دِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ )
842 - رَأَيْتُ بِخَطِّ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَسْنَابَاذِيِّ حَدَّثَنَا
ذم الكلام وأهله — صفحة 54
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٥٤