تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تَدْرِي مَا حَاطِبُ اللَّيْلِ قُلْتُ لَا قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَحْتَطِبُ فَيَضِعُ يَدَّهُ عَلَى أَفْعَى فَتَقْتُلُهُ هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ إِذَا حُمِّلَ مِنَ الْعلم مَالا يَطِيقُهُ قَتَلَهُ عِلْمَهُ كَمَا قَتْلُ الْأَفْعَى حَاطِبَ اللَّيْلِ ) 969 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ