تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمِلْهُ وَقَالَ عُمَرُ لَا تَسْتَعْمِلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ مَا أَرَدْتَ إلاخلافي فَقَالَ عُمَرُ مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَنَزَلَتْ { لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم } فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُسْمِعُهُ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ )