( أَمَّا الْمَزَاحَةُ وَالْمِرَاءُ فَدَعْهُمَا
خُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيقِ )
( إِنِّي بَلَوْتُهُمَا فَلَمْ أَحْمَدْهُمَا
لِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفِيقِ )
ذم الكلام وأهله — صفحة 157
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٥٧
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل