تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ أَوْ لَقِيَهُ بِالْبِشْرِ أَوِ اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) لَفْظُ ابْنِ جَابِرٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ