تَوَادٍ إِلَى تَفَرُّقٍ فِي دِينِهِمْ وَتَبَاغُضٍ وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مَا خُصِصْتُمْ بِهِ دُونَ أَسْلَافِكُمْ وَإِنَّهُ لم يدّخر عَنْهُم خير خبيء لَكُمْ دُونَهُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ وَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ وَبَعَثَهُ فِيهِمْ وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ فَقَالَ { مُحَمَّدٌ رَسُول الله } الآية لَفْظُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو
911 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَان
ح وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَعِيمٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
ذم الكلام وأهله — صفحة 118
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١١٨