فَتَعَلَّمُوهُ فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ فَإِنَّهَا تُورِثُ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ وَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا ) قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ فَقَالَ صَدَقَكَ وَاللَّهِ وَنَصَحَ لَفْظُ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ وَابْنِ الْمُبَارَكِ شَبِيهٌ بِحَدِيثِ شُعْبَةَ وَزَادَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ( فَإِنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا )
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ذم الكلام وأهله — صفحة 11
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١١