تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فَادْعُهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْتَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكَ قَالَ أَرَسُولُ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمِنْ نُحَاسٍ هُوَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَا مِنْ ذَلِكَ وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ قَالَ فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ فَرَجَعَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَقَالَةَ الْأُولَى فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الْجَوَابِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَعَدَتْ فَنَزَلَتْ صَاعِقَةٌ فَأَذْهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَيُرْسل الصَّوَاعِق } الْآيَة ) / / رَوَاهُ من طَرِيق عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مَرْفُوعا النَّسَائِيّ فِي / /