Skip to main content

ذم الكلام وأهله — Page 96

Contributors:

P.96
630 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا بن يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ ( أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوس الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُ هَذَا الْإِلَهُ اللَّهُ الَّذِي تدعوا إِلَيْهِ مَا هُوَ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَوْ فِضَّةٍ قَالَ فَتَعَاظَمَ فِي صَدْرِهِ فَانْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ يعثتني إِلَى رَجُلٍ سَمِعْتُ مِنْهُ مَقَالَةً إِنَّهُ لَيَتَكَابَدُنِي أَنْ أَقُولَهَا فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَادَنِيَ عَلَى مَا قَالَ لِي فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ صَاعِقَةً مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَتْهُ