لَتَفْقَهُ مِنْ عِنْدِ أَسْرِهَا وَآخِرِهَا حتَّى لَا يَكُونُ فِيهَا إِلَّا الْفَاسِقُ وَالْفَاسِقَانِ فَهُمَا مَقْهُورَانِ مَقْمُوعَانِ إِنْ تَكَلَّمَا قُمِعَا وَقُهِرَا وَاضْطُهِدَا وَإِنَّ مِنْ إِدْبَارِ هَذَا الدَّينِ أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ مِنْ أَسْرِهَا حتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الْفَقِيهُ أَوِ الْفَقِيهَانِ فَهُمَا مَقْهُورَانِ مَقْمُوعَانِ ذَلِيلَانِ إِنْ تَكَلَّمَا قُمِعَا وَقُهِرَا وَاضْطُهِدَا وَقِيلَ تَطْعَنَانِ عَلَيْنَا ) هَذَا شطرحديث رَوَاهُ بِطُولِهِ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده انْظُر بغية الباحث
617 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن عَن عبد الْملك
ذم الكلام وأهله — Page 74
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
P.74