تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
كِتَابُ دَانْيَالَ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ فَلَوْلَا أَنَّهُمْ تَحَاجَزُوا عَنْهُ لَقَتَلُوهُ وَقَالُوا أسوى الْقُرْآن ) رَوَاهُ الْخَطِيب فِي تَقْيِيد الْعلم وَفِي الْجَامِع لأخلاق الرَّاوِي 586 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ابْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُرَّةَ