تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ ( إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ نَقَرُوا وَبَحَثُوا فَتَاهُوا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَادَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيُجِيبُ مِنْ خَلْفِهِ وَيُنَادَى مِنْ خَلْفِهِ فَيُجِيبُ من بَين يَدَيْهِ ) / / سبق للمؤلف أَن رَوَاهُ بِنَحْوِهِ عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة من طَرِيق آخر عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ / / قَالَ ( وَقَالَ { هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَان } قَالَ وَهِيَ مَسْجَلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ ) / / أورد هَذَا الْجُزْء الْأَخير أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي / /