تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَلَّدِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الَأعْلَى الصَّدَفِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ كِلَاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ ( لَمْ نَكُنْ نَسْأَلُ عَنِ الْإِسْنَادِ فِي الحَدِيث حَتَّى وَقع الْفِتْنَة فَلَمَّا وَقعت الْفِتْنَة سُئِلَ عَنِ الْإِسْنَادِ فِي الْحَدِيثِ لِيُنْظَرَ أَهْلُ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ وَيُنْظَرُ أهل الْبِدْعَة فَيرد حَدِيثهمْ ) / / رَوَاهُ مُسلم فِي مُقَدّمَة صَحِيحه بَاب بَيَان أَن الْإِسْنَاد من الدَّين وَأورد ابْن / / لَفْظُ شُعْبَةَ