ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَامِرٍ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ ( لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونَنِي عَنْ هَذَا قَالَ يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَعْلَمُهُ أَخْبَرَنَاكُمْ بِهِ أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَاكُمْ بِهِ وَلَا طَاقَةَ لنا بِمَا أحدثتموه ) / / رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُقَدّمَة سنَنه بَاب التورع عَن الْجَواب فِيمَا لَيْسَ فِيهِ كتاب وَلَا / /
ذم الكلام وأهله — صفحة 271
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٢٧١