عَبْدُ اللَّهِ صُبَيْغٌ فَأَخَذَ عُرْجُونًا فَضَرَبَهُ وَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كنت أَجِدهُ فِي رَأْسِي ) / / روى قصَّة صبيغ هَذِه بِهَذَا السِّيَاق أَو بِنَحْوِهِ مُخْتَصرا أَو مطولا عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف / /
ذم الكلام وأهله — صفحة 243
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٢٤٣