تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وهم مِنْهَا فِي عَافِيَة ) / / رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْأَوْلِيَاء والحكيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول / / لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ وَقَالَا ( يَحْيَاهُمْ )