يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَأَلْتُ أَبِي قَالَ ( سَأَلْتُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَابْنَ عُيَيْنَةَ وَمَالِكًا عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ أَسْكُتُ أَوْ أُبَيِّنُ قَالُوا جَمِيعًا بَيِّنْ أمره ) / / رَوَاهُ مُسلم بِنَحْوِهِ فِي مُقَدّمَة صَحِيحه بَاب بَيَان أَن الْإِسْنَاد من الدَّين وَرَوَاهُ أَحْمد فِي الْعِلَل / /
ذم الكلام وأهله — صفحة 215
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٢١٥