تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَمَاسَةَ حَدَّثَهُ ( أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مخلد وَعِنْده عبد الله ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ عبد الله ( لا تقوم السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلَيَّةِ لا يدعون اللَّهَ بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ ) فبيناهم عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامر فَقَالَ لَهُ مسلمة ياعقبة اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ أَعْلَمُ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول ( لا تزال عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ) فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَجَلْ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا رِيحُهَا الْمِسْكُ وَمَسُّهَا مَسُّ الْحَرِيرِ فَلَا تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا قَبَضَتْهُ ثُمَّ تَبْقَى شِرَارُ النَّاس عَلَيْهِم تقوم السَّاعَة ) / / رَوَاهُ بِطُولِهِ مُسلم كتاب الْإِمَارَة بَاب قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تزال طَائِفَة من أمتِي / /