مِمَّا جَاءَ فِي الْخَبَرِ فَعَاوَدْتُهُ فَقَالَ مَا فِي الْخَبَرِ ) هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ رَوَاهُ الْخِضْرُ بْنُ دَاوُدَ عَنْهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ الْفَقِيهِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الْخِضْرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ كَرَامَةَ
وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى أَنَّ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْخِلَافِ عَاقِبَةً وَأَخَفِّهُ غَائِلَةً وَأَقَلِّهِ لَائِمَةً إِنَّمَا هُوَ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَدُعَاءٌ مُتَطَوَّعٌ بِهِ لَيْسَ مِمَّا يُحِلُّ حَرَامًا وَلَا مِمَّا يُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا يَضَعُ حَقًّا وَلَا يُغَيِّرُ أَصْلًا وَلَا يُبَدِّلُ سُنَّةً وَلَا يَبْخَسُ ذَا حَقٍّ حَظًّا لَوْلَا مَا أَوْرَدَ الشَّرْعُ أَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٍ وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ
593 - فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ( وَاللَّهِ مَا تَأْتُونَ بِخَيْرٍ مِمَّا هُنَالِكَ )
ذم الكلام وأهله — صفحة 17
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٧