تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بِلَالٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ فَقَالَ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذًا لَقَدْ خِبْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلُ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَقْتُلْ هَذَا الْمُنَافِقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَّدَثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابه يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمْ وَحَنَاجِرِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ من الرَّمية ) / / رَوَاهُ من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة ابْن ماجة فِي الْمُقدمَة بَاب فِي ذكر الْخَوَارِج / /