تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَيَقُولُ أَعْطِنِي أَعْطِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ عَنْهُ يَمِينًا وَشِمَالًا حتَّى نَفِدَ الْمَالُ فَلَمَّا نَفِدَ الْمَالُ وَلَّى مُدْبِرًا وَقَالَ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ وَيَقُولُ ( فَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَمَا إِنَّهُ سَتَمْرُقُ مَارِقَةٌ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يرجع السهْم على فَوْقه يقرؤون كتاب الله فلايجاوز تراقيهم يحسنون القَوْل ويسيئونالفعل فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ الشَّهَادَةِ هُمْ شَرُّ الْبَريَّة