تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وَأَظُنُّ مَتْنَ الْخَبَرِ انْتَهَى عِنْدَ قَوْله { الصَّمد } وَالتَّفْسِيرُ هُوَ عَلَى مَا أَظُنُّ هُوَ مِنْ قَوْلِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ 641 - لِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ بُشْرَى أَخْبَرَنَا قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ بِأَصْبَهَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّعْمَانِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ { قُلْ هُوَ الله أحد } فَذَكَرَهُ