ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إيَّاكَ والالتفاتَ فِي الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ فِي الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كانَ لا بُدَّ فَفِي التطوعِ لا فِي الفريضةِ " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إِن استطعتَ أَن لا تزالَ تُصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ مَا دُمتَ تُصلِّي " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إِن قدرتَ أنْ يكونَ مِن صلاتِكَ فِي بيتِكَ شَيْئًا فافعلْ " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إذا ركعتَ فضعْ كفَّيكَ على رُكبتيكَ وافرجْ بينَ أصابعِكَ وارفعْ يَديكَ عَنْ جَنبيكِ ، فَإِذَا رفعتَ رأسَكَ مِن الركوعِ فمَكِّنْ كلَّ عضوٍ موضِعَه ، فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ لا ينظرُ يومَ القيامةِ إِلَى مَن لا يُقيمُ صُلبَه " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إِذَا سجدتَ فَلا تَنقرْ كَمَا يَنقُرُ الديكُ ، وَلا تُقعي كَمَا يُقعي الثعلبُ ، وَلا تفتَرشْ ذِراعَيكَ الأرضَ / افتراشَ السبعِ - أَوْ قالَ : الثَّعْلَبِ - ، وافرشْ ظهرَ قَدميكَ الأرضَ ، وضعْ إِليَتيكَ عَلَى عَقبيكَ فإنَّ ذلكَ لأَيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ " .
ثُمَّ قالَ لِي : " يَا بُنيَّ ، بالغْ فِي الغُسلِ مِن الجنابةِ تَخرجْ مِن مُغتسَلِكَ ليسَ عليكَ ذنبٌ وَلا خطيئةٌ " . ثُمَّ قالَ : بأَبي وأُمي ، وَمَا المبالغةُ ؟ قالَ : " تبلُّ أُصولَ الشَّعرِ وتُنقي البشرةَ " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بنيَّ ، إِذَا دخلتَ عَلَى أهلِكَ فسلِّمْ تكنْ بَرَكَةً عليكَ وَعَلَى أهلِ بيتِكَ " .
ثُمَّ قالَ : " يَا بُنيَّ ، إِذَا خرجتَ مِن أهلِكَ فَلا يقَعَنَّ بصرُكَ عَلَى أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ إِلا ظَننتَ أنَّ لَهُ الفضلَ عليكَ " .
ثُمَّ قالَ لِي : " يَا بنيَّ وذلكَ مِن سُنَّتي ، ومَن أحبَّ سُنَّتي فَقَدْ أَحبَّني ، ومَن أَحبَّني كانَ مَعي فِي الجنةِ " .
فوائد ابن أخي ميمي الدقاق — صفحة 139
مساهمون: نبيل سعد الدين جرار
ص١٣٩