عَنْهَا :
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بريبةٍ . . . وتُصبحُ غَرْثَى مِن لحومِ الغَوافِلِ
فإنْ كُنتُ قَدْ قلتُ الذي قد زعمتُمُ . . . فَلا رفعَتْ سَوطي إليَّ أنامِلي
فكيفَ ووُدِّي مَا حَييتُ ونُصرَتي . . . لآلِ رسولِ اللهِ زينِ المَحافِلِ
فإنَّ الَّذِي قَدْ قيلَ ليسَ بلائِطٍ . . . ولكنَّه قولُ امرىءٍ بي ماحِلِ
وقالَ أبوبكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِمسطَحٍ وكانَ اسمُهُ عوفٌ :
يَا عوفُ ويحَكَ هلَّا قلتَ عَارِفَةً . . . مِن الكلامِ وَلَمْ تُتبعْ بِهَا طَمعا
وأَدركتْكَ حُمَيَّا معشرٍ أنفٍ . . . وَلَمْ تكنْ قاطِعاً يَا عوفُ مُنْقَطِعَا
أَمَا خزيتَ مِن الأقوامِ إِذْ حَسدوا . . . وَلا تقولُ وَلَوْ عايَنْتَهُ قَذَعا
لمَّا رميتَ حَصاناً غيرَ مُقرفةٍ . . . أمينةَ الجيبِ لَمْ تعلمْ لَهَا خَضَعا
فيمَن رَماها وكُنتم مَعْشَرًا أفكًا . . . في سيءِ القولِ مِن لفظِ الخَنا شَرَعَا
فأنزلَ اللهُ وَحياً فِي براءَتِها . . . وبينَ عوفٍ وبينَ اللهِ مَا صَنَعا
وقالَ رجلٌ مِن المسلمينَ فِي ضربِ حسانَ وأصحابِهِ فِي فِريتِهم عَلَى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :
فوائد ابن أخي ميمي الدقاق — صفحة 125
مساهمون: نبيل سعد الدين جرار
ص١٢٥