وَيحرم الآخر قَالَ أُؤْمِن بِهِمَا وَأُسْلِمُ لَهُمَا وَأَخْتَارُ قَالَ نُعَيْمٌ يَعْنِي وَأَخْتَارُ مِنْ إِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَعَ أَحَدِ قَوْلَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ أَعْرِفِ الْأَوَّلَ مِنْهُمَا
337 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مَزِيدِ بْنِ زُهَيْرٍ أَبَا شُعَيْبٍ الْمُفَسِّرَ الْبُخَارِيَّ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ رِضْوَانَ الْبُخَارِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَّامٍ الْبَيَكِنْدِيَّ سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ كَمَا جَاءَ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ وَمَنْ طَلَبَهُ لِيُقَوِيَّ بِهِ رَأْيَهُ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ
ذم الكلام وأهله — صفحة 187
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٨٧