تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
قَالُوا حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدنِي وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بُشْرَى حَدَّثَنَا ابْنُ مَنْدَهْ أَخْبَرَنَا ابْنُ الَأَعْرَابِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو قِلَابَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الَأسْلَامِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَلَا سَبِيلَ لَأحَدٍ عَلَيْهِ إِلَا أَنْ يُصِيبَ حَدًّا فَيُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ مَا أَصَابَ ) قَالَ وَقَالَ الَآخَرُونَ مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقه رَوَاهُ ابْن ماجة كتاب الْحُدُود بَاب إِقَامَة الْحَد وَفِيه اخْتِلَاف يسير فِي بعض