أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبِعًا لما جِئْت بِهِ ) رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة
جَوَّدَهُ الْأَعْيُنُ وَلَهُ عِلَتَّانِ
ذم الكلام وأهله — Page 169
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
P.169
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل