أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ فَإِنَّا لَا نَجِدُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا فَإِنَّا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ لَفْظُ فُلَيْحٍ
ذم الكلام وأهله — صفحة 163
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٦٣