يَفْظَعُنَا إِلَّا أَسْلَمْنَ بِنَا عَلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ وَاللَّهِ مَا نَسُدُّ مِنْهُ خُصْمًا إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ
وَقَالَ ابْنُ سَابِقٍ لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ
ذم الكلام وأهله — صفحة 113
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١١٣