تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ يَتَكَلَّمُ بالحكمة وَيعْمل بِالْفُجُورِ ) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ لفظ عَارِم وَقَالَ يَزِيدُ إِنّي لَجَالِسُ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ اللِّسَان ) رَوَاهُ أَحْمد وَقَالَ مَالِكُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( حَذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ