فَحَدِّثُوا عَنِّي فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ على أَنْبِيَائهمْ ) رَوَاهُ مُسلم هَذَا لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانَ
31 - وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ فَزَادَ فِيهِ ( وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَّةَ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِطُوسٍ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ الْعَمْرَوِيُّ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَارِزِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ
ذم الكلام وأهله — صفحة 38
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٣٨