تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
140 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيُنٍ عَنْ سَابِقٍ الرَّقَيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّا وَحَسَّنَ خُلُقَهُ بِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي رَبَاضِ الْجَنَّةِ ) 141 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُذَكِّرُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا