تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثٌ رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءَ الْإِسْلَامِ أَعَارَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ اخْتَرَطَ