فحشها فقد كانت كثيرة ، الأمر الذي ساءني وليس لي فيه يد ، ولا دار ابن عفان ، فقد عهدت لأحد إخواننا بتصحيح تجارب الكتاب - وكنت مسافرا آنذاك - ، فذكر لي أنه أعطى التصحيحات للذي صف الكتاب ولكنه أهمل الأمر ، فخرج الكتاب بهذه التصحيحات الفاحشة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وعنده أحتسب مصيبتي . وأنبه أن هذه الطبعة ناسخة للطبعة الأولى وهي التي أعتمدها وأسأل عما فيها .
والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا
وكتبه
أبو إسحاق الحويني الأثري
حامدا الله تعالى ، ومصليا على نبينا محمد
وآله وصحبه أجمعين شوال / 1417 ه
الأمراض والكفارات والطب والرقيات — صفحة 6
مساهمون: أبو إسحاق الحويني الأثري
ص٦