زبرجدة خضراء ، ملاطها مسك ، حشيشها زعفران ، حصباؤها اللؤلؤ .
ترابها العنبر ، ثم قال لها : انطقي .
قالت : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .
وروى أبو الشيخ عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ التغابن رفع عنه موت الفجاءة .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 93
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٩٣