سورة الجمعة
مدنية إجماعاً .
وآيها إحدى عشر بالاتفاق ، ولا اختلاف في تفصيلها ، ولا شيء فيها مما
يشبه الفواصل .
ورويها حرفان : وهما : من .
مقصودها
ومقصودها : بيان أول الصف ، بدليل - هو أوضح شرائع الدين ، وأوثق
عرى الِإسلام - وهو الجمعة ، التي اسمها مبين للمراد منها ، من فرضية
الاجتماع ، وإيجاب الاقبال عليها والتجرد عن غيرها والانقطاع ، لما وقع من
التفرق حال الخطبة عمن بعث للتزكية ، بالاجتماع عليه في الجهاد وغيره ، في العسر واليسر ، والمنشط والمكره .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 83
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٨٣