أعظم الوصل وأشرفها بعد الدين ، فإذا بقي ومنع ، دل على أعظم المقاطعة
لدلالته على الامتهان .
فضائلها
وأما فضائلها : فتمييز الخبيث من الطيب .
وروى البيهقي في الدلائل وغيره ، عن مروان بن الحكم والمسور بن
مخرمة ، عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم ، في عمرة الحديبية لما صالح الكفار ، فكان في شرطهم لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك ، إلا رددته إلينا ، فلم يأته أحد من الرجال ، إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلماً .
وجاء المؤمنات ، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - رضي الله عنها -
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 76
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٧٦