دليلاً على الباطن فيسمى إيماناً ، كما أن الِإيمان بالله تعالى يشترط فيه تقبل
الأعمال الظاهرة ، والِإذعان لفعلها بشرائطها وأركانهاوحدودها ، لتكون بينة
على الباطن ، وحجة شاهدة له ( ألم ( 1 ) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ( 2 ) .
واسمها " الحجرات " واضح الدلالة على ذلك ، بما دلت عليه آيته ، من
ذم المنادين والتلويح لهم إلى الِإقبال على ما يحصِّل المغفرة ، بأنهم قد
ارتكبوا ما كانوا به من المذنبين .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 6
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٦