مقصودها
ومقصودها : تفضيل نوع الإنسان ، المخلوق من علق ، وبيان
خلاصته وعصارته وهم الحزب الناجي يوم السؤال ، عن زكاة الأعمال .
بترك الفاني ، والِإقبال على الباقي ، لأنه خلاصة الكون ، ولباب الوجود .
واسمها " العصر " واضح في ذلك ، فإن العصر يخلص روح المعصور .
ويميز صفاوته . ولذلك كان وقت هذا النبي الخاتم ، الذي هو خلاصة
الخلق - صلى الله عليه وسلم - وقت العصر وكانت صلاة العصر أفضل الصلوات .
ما ورد فيها
وأما ما ورد فيها : فروى عبد بن حميد عن الحارث ، عن علي رضي الله
عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بتسع سور من المفصل ، في الركعة الأولى ألهاكم التكاثر ، وإنا أنزلناه وإذا زلزلت الأرض ، وفي الركعة الثانية : والعصر ، وإذا جاء نصر الله ، وإنا أعطيناك الكوثر ، وفي الركعة الثالثة : قل يا أيها الكافرون ، وتبت ، وقل هو الله أحد .
قال ابن رجب : وروى أبو نعيم عن الشافعي قال : لو أن الناس كلهم
فكروا في سورة العصر نفعتهم . أو كما قال .
وروى الطبراني عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال : كان
الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر : والعصر .
قال ابن المديني : اسم أبي مدينة عبد الله بن حصن .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 246
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٤٦