( ليلة القدر ) الثالثة ، عدها المكي والشامي ، ولم يعدها الباقون .
ورويها : الراء .
مقصودها
ومقصودها : تفضيل الأمر الذي هو إحدى قسمي ما ضمنه مقصود
اقرأ . وعلى ذلك دل اسمها ، لأن ليلة القدر فضلت به ، فهو من إطلاق
المسبب على السبب ، وهو دليل لمن يقول باعتبار تفضيل الأوقات ، لأجل ما
كان فيها ، كما قال ذلك اليهودي في اليوم الذي نزل فيه : ( اليوم أكملت
لكم دينكم ) وأقره الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ذلك .
والله أعلم .
ما ورد فيها
وأما ما ورد فيها : فروى الطبراني في الأوسط والكبير - قال الهيثمي :
وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف ، وبقية رجال الكبير
ثقات - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن في ليلة القدر في
شهر رمضان ، إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم أنزل نجوماً .
قال : ورواه أيضاً في الكبير . والبزار باختصار ، ورجاله رجال
الصحيح ، وفي سند الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 217
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢١٧