وعكسه موضع : ( ناديه ) .
ورويها سبعة أحرف : وهي : أهام بقي .
مقصودها
ومقصودها ، الأمر بعبادة من له الخلق والأمر ، شكراً لِإحسانه ، واجتناباً
لكفرانه ، طمعاً في جنانه ، وخوفاً من نيرانه ، لما ثبت من أنه يدين العباد يوم
المعاد .
وكل من اسميها دال على ذلك ، لأن المربي يجب شكره ، ويحرم كفره .
على أن " اقرأ " يشير إلى الأمر ، والعلق يشير إلى الخلق ، واقرأ يدل على
البداية ، وهي العبادة بالمطابقة ، وعلى النهاية ، وهي النجاة يوم الدين باللازم .
والعلق يدل على كل من النهاية والبداية بالالتزام ، لأن من عرف أنه
مخلوق من دم ؛ عرف أن خالقه قادر على إعادته من تراب ، فإن التراب أقبل
للحياة من الدم ، ومن صدَّق بالِإعادة عمل لها .
وخص العلق ، لأنه مركب الحياة ، ولذلك سمى نفساً ، فكأنه إشارة إلى تحريم أكل الدم ، لأن من أكله تطبع بطابع صاحبه ، وصارت نفسه كنفسه .
فضائلها
وأما ما ورد فيها : فروى الطبراني - قال الهيثمي : برجال الصحيح -
عن أبي رجاء العطاردي قال : كان أبو موسى رضي الله عنه يقرئنا فيجلسنا
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 213
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢١٣