سورة ألم نشرح
مكية إجماعاً .
كذا قال بعضهم وقال القرطبي : في قول الأكثرين .
وقال ابن عباس ، وقتادة ، : مدنية .
وآيها ثماني وفاقاً ، ولا اختلاف في تفصيلها .
ورويها ثلاثة أحرف ، وهي : بكر ، أو : ركب .
مقصودها
ومقصودها : تفصيل ما في آخر الضحى من النعمة ، وبيان أن
المراد بالتحدث بها : هو شكرها بالنصب في عبادة الله ، والرغبة إليه بتذكر
إحسانه ، وعظيم رحمته بوصف الربوبية ، وامتنانه .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 207
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٠٧