واسمها " الليل " أوضح ما فيها على ذلك ، بتأمل القسم والجواب .
والوقوع من ذلك على الصواب .
وأيضاً : الليل نفسه دال على ذلك ، بأنه على غير مراد النفوس ، بما فيه
من الظلام ، والنوم الذي أخو الموت ، وذلك صادر عن كثرة المرادات .
فضائلها .
وأما فضائلها : فروى مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى ، وفي العصر بنحو ذلك ، وفي الصبح أطول من ذلك .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 199
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٩٩