مقصودها
.
ومقصودها : التحذير من الإِنهماك في الأعمال السيئة اغتراراً بإحسان
الرب وكرمه ونسياناً ليوم الدين ، الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير ، ولا تغني فيه نفس عن نفس شيئاً .
واسمها " الانفطار " أدل ما فيها على ذلك .
فضائلها
وأما ما ورد فيها :
فروى الطبراني في معاجمه الثلاثة - قال الهيثمي : ورجاله ثقات - عن
مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أراد الله جل اسمه أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة ، طار ماؤه في كل عرق وعصب منها ، فإذا كان اليوم السابع أحضر الله كل عرق بينه وبين آدم ، ثم قرأ : ( فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ) .
وروى أبو عبيد عن رجل قال : كنت بمكة ، فلما صليت العشاء ، إذا
رجل أمامي قد أحرم في نافله ، فاستفتح : " إذا السماء انفطرت " ، فلم
يزل فيها حتى نادى منادي السحر ، فسألت عنه فقيل : سعيد بن جبير .